الايتيزم
الايتيــــــزم او التوحد AUTISM
هي عباره عن نوع من الاعاقات التطوريه والتي تحصل بسبب عطب معين في الجهاز العصبي المركزي وتؤدي الى الانعزال والتخلف العقلي والاجتماعي وعدم المقدره على التكيف مع العالم المحيط.
اطلق عليه اسم اوتيزم مكتشفهKANNER غام 1943 وهو عالم الالماني هاجر الى امريكا وهذا الاسم يعني التعايش مع الذات دون الميل الى الاختلاط بالاخرين او حتى الاتصال بالناس او بالبيئه نفسها وان تشخيص هذه الحاله يعتبر صعبا لان التشخيص عاده لا يجري تاكيده بعد الاشهر الثلاثين من عمر الطفل وان كل طفل من الاطفال المصابين بالاوتيزم هو حاله فرديه خاصه يختلف في العديد من النواعي عن غيره من الاطفال المصابيين بنفس الحاله ويرجع ذلك الى اختلاف درجه الحاله عند كل طفل حيث يمكن ان تتراوح ما بين طفيفه جدا الى حاده جدا ويصاب 1 بين كل 1000 شخص تقريبا . وقد لا تظهر عند بعض الاطفال أي علامات للتوحد في السنه الاولى او الثانيه من العمر وهناك نوعان منهم يصرخ كثيرا اثناء الليل وانها ر وعن بالذات عند استيقاظهم من النوم ولا يمكن تهدئتهم وقد يكون الخروج بهم هوالسبيل الوحيد وما ان نو قفهم عن الحركه حتى يعاودا للبكاء ويكون الطفل متصلبا من الصعب احتضانه ويقاول الاستحمام وتغيير الملابس وهناك النوع الثاني الذي يكون ساكنا وغير متصلب حيث قد لا يعبر حتى عن جوعه الى درجة وصوله الى الموت جوعا ويظل بعض الاطفال ساكنين لا يحاولون الابتسام او لفت الانتباه ومع كل هذه الصفات فان الطفل المتوحد تظهر اسنانه ويحبوا ويمشي في عمره الطبيعي ومن عامين الى 5 اعوام تبداء صوره الحاله بالوضوح حيث يتركز اهتمام الطفل على اشياء خاصه مثل ورقته ناعمه او علبه فارغه واذا فقدوا هذه الاشياء او تغير الروتين المالوف لهم يصبح الطفل الهادي كتله من الغضب وقد يبدو الطفل التواجدي كانه اصم يميل الى تجاهل الاصوات الشديده الارتفاع ولا تطرق له عين اذا سمع اصواتا عاليه الا انه ينجذب الى صوت الجرس او صوت اللعبه والملاحظ انه لا يظهر اي حساسيه اتجاه اصواتهم العاليه وينجذب الطفل الى الصوت الهامس وينتبه الى الكلمات القليله التي ترتبط باشياء يعرفها. فيما بعد 5 سنوات يبدا بعض الاطفال في اكتساب بعض القدره على الفهم المحدود للكلام فيطيعون الاوا مر البسيطه وبعض الاطفال يظلون صامتون طول حياتهم وكثيرا ما يرددوا كلمات متكرره ودون أي معنى او يردوا الكلمه الاخيره من الجمله ويعانون من مشاكل في النطق فكثيرا ما يرددوا كلمه من تفكيرهم وليس كلمات مما سمعوها . ويتاخرون في ابداء الاهتمام بالصور ويتم تركيزهم على زاويه واحده من الصوره ويحبون ملامسه الخشب والبلاستيك والفراء وفي اكثر الاحيان يصدرون حركات كثيره وغربيه مثل الرفرفه بالذراعين ودبدبه في القدمين والمشي على اطراف الاصابع وشد الساقين بتصلب او يدورن حول انفسهم دون ان يصابوا بالدوران ويتميزون بالرشاقه والتسلق وحفظ التوازن . ومعظمهم لا يلبوا النداء وكانهم غير موجودون ولا ينظرون الى وجه المنادي ولا يظهرون أي اهتمام او تعاطف والكثير من هولاء الاطفال يقومون التغ ي ويفضلون البقاء على تكرار نظام الروتين ولا يدركون الخطر ويرسمون اشكال غربيه لتمثل اشخاصا.
يوجد التوحد عند الذكور اكثر من الاناث و اسبابه حصوله الجنينات مع امكانية انتقالها وراثيا وقد فسر بعض العلماء اسباب التوحد يعود الى خلل في التغيير الغذائي ( والكيميائي) للخلايا او تكوينات غير طبيعيه والحصبه هي احد الامراض المعديه قبل الولاده وقد ثبت بعض العلماء انها تسبب التوحد ويشتبه ان الزياده في حامض البوليك والصعوبات في التمثيل الغذائي قد تكون من ضمن الاسباب المسببه للتوحد. وهناك الاسباب الجسميه والاضطرابات التي تمس الدماغ والذي ينجم عنها تخلف عقلي وعميق وتوحد وبعض الاحيان لا توجد عوارض جسميه ظاهره بعد الفحوصات الطبيه .النقص الشديد او الزائد في افرازات الغدد الدرقيه لكنه من غير الواضح في هذه الحاله ان هذا الخلل الكيميائي والهرمون هو السبب او النتيجه وهناك بعض الاسباب النفسيه المتعلقه بالام التي لا تهتم بوجود طفلها لا و ا اكتئاب الام في الشهور الاولى من حياة الطفل
التشخيص المبكر للتوحد قبل 18 شهر
اضطرابات في تناول الطعام- عدم وجود شهيه – رفض الثديين ورفض التواصل مع الام –اضطرابات في النوم- يضرب نفسه- يعض نفسه –لايظهر استعداد لان يحمله احد ولا يمد يديه- غياب ابتساماته لمدة ثلاث شهور - غياب الخوف والقلق لمدة 8 شهور-غياب اللعب-النظر الى حركة اليدين التكرا ريه – حاله من القلق والبكاء-
الظوهر الرئيسيــه للطفل الايتيزم
حسب اقتراحUTTER 1968 وCLANCY عام 1969
الذي اقترح ان يجري تشخيص الى الايتيزم تبعا لقائمه معينه من الظواهر وقد وضع قائمه من 14 الظاهره وعلي الطفل الايتيزم ان تنتابه 7 ظواهر على الاقل وهي
1-صعوبه فائقه في الاختلاط مع الاولاد اثناء اللعب – 2-التصرف كالاصم-3-مقاومه شديده للتعلم –4-فقدان الشعور بالخوف من الاخطار المحققه –5-مقاومه اعاده ترتيب الاشياء او تغير روتينها-6-تفضيل طلب الحاجات بالاشاره –7- الضحك والق هقهه بغير سبب –8-فقدان المرح المعتاد لدى الاطفال –9-يتميز بالاندفاع الدائم وبازدياد الحركه-10- لا يستجيب بالنظر اذا ما حدث به –11- تعلقه باشياء غير اعتياديه معينه –12-يبرم الاشياء-13-تكرار القيام ب اعمال معينه دون طائل لفتره طويله –14-لا يعير الانتباه لاحد
الطفل التوحدي
ابو مجد
هذا الموضوع شغلني كثيرا" في الفتره الأخيره وسمعت عن الطفل التوحدي كثيرا" ووجدت انه من الصعب اكتشاف ان الطفل توحدي وبعد الأطلا ع احببت ان تطلعو على ملخص موجز عن هذا المرض واعراضه ومسبباته وطرق التعامل معه وعلاجه وارجو من الله ان تعم الفائده
ظهوره
يظهر التوحد بوضوح في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويعرف بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية، والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والإبداعي وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطرق التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ مسببة مشاكل في المهارات الاجتماعية تتمثل في: عدم المقدرة على الارتباط، وخلق علاقات مع الأفراد، وعدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ، وعدم القدرة على التصور البناء.
أما مهارات التواصل فهي تكمن في عدم القدرة على التعبير عن الذات تلقائياً وبطريقة وظيفية ملائمة، وعدم القدرة على فهم ما يقوله الآخرون، وعدم القدرة على استخدام مهارات أخرى بجانب المهارات اللفظية لمساعدة الفرد في القدرة على التواصل، أما مشكلة التأقلم مع البيئة فهي تكمن في عدم القدرة على القيام بعمل وأداء وظيفي بفعالية في البيئة وعدم القدرة على مسايرة وتحمل التغيرات في البيئة والتعامل معها.
الأعراض السلوكية الشائعة للتوحد
الطفل المصاب بالتوحد يصعب إدارته بسبب سلوكياته ذات التحديث، وبالرغم من هذا فإن السلوكيات الصعبة التي يبديها الطفل التوحدي هي عقبة ثانوية للتوحد. والتوحد ليس فقط مجموعة من السلوكيات العديمة الهدف والغريبة والشاذة والفوضوية؛ ولكنه مجموعة من النواقض الخطيرة التي تجعل الطفل قلقاً، غاضباً، محبطاً، مرتبكاً، خائفاً، مفرط الحساسية، وتحدث السلوكيات الصعبة لأنها هي الطريقة الوحيدة التي يستجيب عبرها الطفل للأحاسيس غير السارة، وتحدث السلوكيات بسبب أن الطفل يحاول إيصال رسالة ما إلى الآخرين فيستخدم هذه السلوكيات الشاذة ليصل إلى احتياجاته أو بما يحسه وما يطلبه من تغيير فيما حوله أو كطريقة المسايرة والتعامل مع الإحباط.
وتتلخص بعض هذه السلوكيات في:
• مقاو مة التغيير
• السلوك الاستحواذي والنمطي.
• السلوك العدواني وإيذاء الذات
• سلوك العزلة والمقاطعة.
• نوبات الغضب.
• المناورة مع الأفراد والبيئة المحيطة
• الضحك والقهقهة دون سبب
• الاستثارة الذاتية
• عدم إدراك المخاطر
• مسببات التوحد
هناك دليل على أن التوحد هو مشكلة عصبية مع وجود أسباب متعددة مثل الاضطرابات الأيضية، وإصابات الدماغ قبل أو بعد الولادة أو العدوى الفيروسية أو الأمراض، وبالرغم من هذا فإن العوامل المحددة لم يتم تحديدها بشكل يمكن أن يعول عليه، وما زال العلماء حتى الآن لا يدركون بالتأكيد ما يسبب التوحد، إلا أن الحال يشير إلى أن أي شيء يمكن أن يسبب ضرراً أو تلفاً بيوياً أو وظيفياً في الجهاز العصبي المركزي يمكن له أيضاً أن يسبب متلازمة التوحد، وأشارت بعض التقارير إلى إمكانية حدوث اضطراب الطيف التوحدي الذي يؤثر في نمو الدماغ قبل أو خلال أو بعد الولادة.
• من صفات الطفل التوحدي
• لا يهتم بمن حوله ويبدو كأنه لا يسمع.
• يقاوم الاحتضان
• لا يدرك المخاطر
• الأطفال الذين لديهم لغة يرددون الكلام كالببغاء
• لا يشارك الآخرين اللعب
• لديه نشاط زائد وملحوظ أو خمول مبالغ فيه.
• ضحك أو بكاء عشوائي مع نوبات غضب شديدة في بعض الحالات.
• يقاوم التغيير في الروتين
• ليس لديه تواصل بصري
• يستمتع بلف الأشياء بشكل مستمر
• تعلق غير طبيعي بالأشياء
• نقص في الخيال والإبداع عند اللعب
• وجود حركات متكررة غير طبيعية تظهر في حركات الجسم أو أثناء مسك الأشياء
العلاج الطبيعي
وفقاً لهذا الأسلوب العلاجي يتم التأكيد على النشاطات الجماعية تحت إشراف معلمين ومدربين يتولون توجيه الأطفال التوحديين خلال ممارستهم للنشاطات البدنية المكثفة عالية التنظيم بحيث لا تسمح للطفل التوحدي بالانسحاب من النشاط ثم التوققع في عالمه الخاص، وهذا النشاط أعطى نتائج إيج ابية فيما يتعلق بتمكين الأطفال التوحديين من المشاركة والتفاعل في النشاطات الاجتماعية..
التدريب على المهارات الاجتماعية
يهدف هذا التدريب على مساعدة الأطفال والبالغين التوحديين على التفاعل الاجتماعي وللأهمية البالغة للجانب الاجتماعي لا بد أن يمثل جزء أساسيا من البرامج التربوية والتدريبية التي تقدم للتوحديين ومن الأمثلة على برامج التدريب الاجتماعي ة تدريب البالغين التوحديين على كيفية إجراء اتصال هاتفي، وكيف يقف بأدب في انتظار دورة عند التسوق، كيف يجلس في الحافلة دون أن يحملق بنظرة في الركاب الآخرين
__________________
1
يعاني منه الآلاف من الأشخاص في مختلف أرجاء العالم
--------------------------------------------------------------------------------
2
يصيب الأولاد بنسبة 4 مرات أكثر من البنات
--------------------------------------------------------------------------------
3
لا يقتصر على جنسية أو طبقة اجتماعية معينة
--------------------------------------------------------------------------------
4
يحتاج إلى رعاية ومساندة مدى الحياة
--------------------------------------------------------------------------------
5
يبدو الشخص الذي يعاني من إعاقة التوحد ظاهرياً طبيعياً كالأشخاص العاديين تماماً
--------------------------------------------------------------------------------
6
نادراً ما يشخص التوحد قبل 3 سنوات
--------------------------------------------------------------------------------
7
يؤثر التوحد بشكل واسع على استقرار حياة الذين يعانون من إعاقة التوحد ومهاراتهم ، حيث يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى رعاية دائمة من الأشخاص الذين يعيشون معهم
--------------------------------------------------------------------------------
8
التوحد هو إعاقة تواصل دائمة مدى الحياة ، تعزل الطفل أو البالغ الذي يعاني من التوحد عن الحياة العامة إذا لم يتم تدريبه في فترة مبكرة
--------------------------------------------------------------------------------
9
نادراً ما يظهر حب الاستطلاع والتخيل لدى الذين يعانون من إعاقة التوحد ، بالإضافة لمعاناتهم من صعوبات في التواصل
--------------------------------------------------------------------------------
10
غالباً ما يعاني التوحديون من مشاكل في النطق في حين ينعدم لدى البعض منهم
--------------------------------------------------------------------------------
11
العالم في نظر الذين يعانون من إعاقة التوحد محاط بالغموض
--------------------------------------------------------------------------------
12
يقاوم الذين يعانون من إعاقة التوحد التغيير في الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه وقد يظهر ذلك من خلال بعض السلوكيات التي يبديها الشخص مثل الغضب
--------------------------------------------------------------------------------
13
بداية اكتشاف التوحد صدمة للوالدين .. الأشقاء .. وحياة الأسرة قد تكون عرضة للتحطم مع ضعف العلاقات الاجتماعية والسلوكيات غير المتوقعة
--------------------------------------------------------------------------------
14
يعاني والدي الطفل التوحدي من القلق على مستقبل طفلهم التوحدي
--------------------------------------------------------------------------------
15
الأبحاث مستمرة والعمل الجاد مع الدعاء من أجل رسم مستقبل أفضل للذين يعانون من إعاقة التوحد في كل مكان
--------------------------------------------------------------------------------
16
. نسبة حدوثه
تشير الاحصائيات العالمية بظهور حالة توحد لكل1000 مولود ويظهر في كل الأطفال بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المستوى الاجتماعي والتعليمي والثقافي للأسرة ويظهر في الإناث أقل من الذكور بنسبة 1 : 4 وتظهر أعراض التوحد واضحة بعد 30 شهر تقريباً
. صفاته
قد لا يحب الطفل التوحدي الحضن ولا الحمل وهو صغير ولا يتجاوب مع أغاني الأطفال التي تصدرها الأم أو الابتسامات أو المناغاة ، تقول إحدى الأمهات عن طفلها عندما كان يرضع منها " كنت أظن أن ولدي أعمى فهو لا ينظر إلي ولا إلى من حوله يحدق في السماء أغلب الوقت " . وبعض هؤلاء الأطفال لديهم حركات استثارة داخلية كرفرفة اليد أو التحليق في الأصابع وهي تتحرك لساعات طويلة . وكل حالة تختلف عن الأخرى فليس هناك قاعدة للجميع ولكن أغلبهم يشتركون في القصور في ثلاث مناطق تطورية بالنسبة للطفل وهي
القدرة على التواصل 1
تكوين العلاقات الاجتماعية 2
التعلم من خلال اكتشاف البيئة من حوله كالطفل الطبيعي ، ولهذا تكون شخصية الطفل مختلفة ، ومتأخرة وبالتالي توجد حواجز وعوائق للنمو الطبيعي وللذكاء والقدرة الاجتماعية والعاطفية 3
والألم الذي يحسه والد الطفل لا يستطيع أن يقدره فهو لا ينتهي بتشخيص الحالة عند الطبيب والذي قد يأخذ وقتاًَ طويلاً حتى يحدد وإنما يستمر لسنوات قادمة يصاحبه إحساس بالألم والوحدة والحزن من عدم القدرة على مساعدة الطفل حيث تقول إحدى الأمهات : " أشعر كأنني فقدت الرغبة بالضحك أو الإحساس بالسعادة لأي شيء سيحدث في حياتي مرة أخرى " ولكن بعزم وإرادة الكثير من الأمهات والآباء تأسست أفضل البرامج لهؤلاء الأطفال سواء في الدول الغربية أو دولتنا والحمد لله
. أسبابه
لسنوات عدة كان الاعتقاد السائد أن التوحد سببه خطأ في العلاقة ما بين الأم والطفل حتى سميت الأم بالثلاجة لبرودتها عواطفها أو لأنها عديمة الإحساس . أما الآن فقد بدا واضحاً من الأبحاث بأن اضطراب التوحد أسبابه مشكلة بيولوجية وليست نفسية : قد تكون الحصبة الألمانية أو الحرارة العالية المؤثرة أثناء الحمل ، أو تكو ناً غير طبيعي لكروموسومات تحمل جينات معينة أو تلفاً بالدماغ إما أثناء الحمل أو أثناء الولادة لأي سبب مثل نقص الأكسجين " الولادة المتعسرة " مما يؤثر على الجسم والدماغ وتظهر عوارض التوحد. واللغز ما زال غير محلول بالنسبة لأصل التوحد
